الفصل التاسع : الربا
الربا محظور في شريعة الإسلام . قال تعالى :
وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
« 1 »
.
وقال تعالى :
يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ
« 2 »
.
وقال تعالى :
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ
« 3 »
.
وعن الصادق عليهالسلام :
« درهم ربا أعظم عند اللّه تعالى من سبعين زنية كلّها بذات محرم » .
وهو قسمان :
الأوّل : ما يكون في المعاملة .
الثاني : ما يكون في القرض ، ويأتي حكمه في كتاب القرض إن شاء اللّه تعالى .
أمّا الأوّل : فهو بيع أحد المثلين بالآخر مع زيادة ماليّة في أحدهما ، والزيادة الماليّة على أنحاء :
الأولى : الزيادة العينيّة ، مجانسة أو غير مجانسة ، كبيع مائة كيلو من الحنطة
هامش
( 1 ) البقرة 275 : 2 .
( 2 ) البقرة 279 : 2 .
( 3 ) البقرة 279 : 2 .