من دون الكيفية السابقة « أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أن محمدا رسول اللّه » والصلاة على النبي وآله ، وإن عجز أتى بما يفيد معناها من الأذكار وإلّا أتى بسائر الأذكار بقدره والأحوط ضم ترجمته وإخطار معناه في القلب .
( مسألة 660 ) : يكره الإقعاء فيه والأحوط تركه بل يستحب فيه الجلوس متوركا كما تقدم فيما بين السجدتين وأن يجعل يديه على فخذيه منضمة الأصابع ، وأن يكون نظره إلى حجره وأن تضم المرأة فخذيها إلى نفسها وترفع ركبتيها عن الأرض وأن يقول قبل الشروع في الذكر : « الحمد للّه » أو « بسم اللّه وباللّه والحمد للّه وخير الأسماء للّه » أو « الأسماء الحسنى كلها للّه » ، وأن يقول بعد الشهادة الثانية : « أرسله بالحق بشيرا ونذيرا بين يدي الساعة ، وأشهد أنك نعم الرب وأن محمدا نعم الرسول » وزاد سلار في المراسم « وأن عليا نعم الإمام » ، وعن علي بن بابويه « وأن عليا نعم المولى » ، وذهب إليه صاحب الحدائق والمستند وعدة آخرين وهو متجه بوجوه كما قد ذهبوا أيضا إلى هذه الصيغة من الصلاة على النبي « اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وعلى الأئمة الراشدين من آل طه وياسين » .
وأن يقول بعد الصلاة على النبي صلىالله عليهوآله : « وتقبل شفاعته وارفع درجته » ثم يحمد اللّه مرتين أو ثلاثا في التشهد الأول ويقول : « سبحان اللّه سبحان اللّه » سبعا بعده أيضا ثم يقوم ويقول حال النهوض عنه « بحول اللّه وقوته أقوم وأقعد » .
وأن يقول في التشهد الثاني بعد « أشهد أن عليا نعم الإمام » : « التحيات للّه والصلوات الطاهرات الطيبات الزاكيات الغاديات الرائحات السابغات الناعمات للّه ، ما طاب وزكا وطهر وخلص وصفا فلله وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأشد أن محمدا عبده ورسوله أرسله بالحق بشيرا ونذيرا
منهاج الصالحين — صفحة 240
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢٤٠