تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
ولا الخبث ولا الاستقبال ولا صفات الساتر ، والأحوط وجوبا اعتبار بقية ما يعتبر في السجود فيه بل لا يخلو من قوة في جملة منها ، كالسجود على الأعضاء السبعة ، ووضع الجبهة على الأرض وما في حكمها وعدم اختلاف المسجد عن الموقف في العلو والانخفاض ومطلق الذكر وستر العورة ، ولابد فيه من النية وإباحة المكان . ( مسألة 656 ) : يتكرر السجود بتكرر السبب ، وإذا شك بين الأقل والأكثر جاز الاقتصار على الأقل إن لم يفرط ويتوانى في الأداء وإلّا احتاط بالأكثر ، ويكفي في التعدد رفع الجبهة ثم وضعها من دون رفع بقية المساجد أو الجلوس . ( مسألة 657 ) : يستحب السجود - شكرا للّه تعالى - عند تجدد كل نعمة ، ودفع كل نقمة وعند تذكر ذلك ، والتوفيق لأداء كل فريضة ونافلة ، بل كل فعل خير ، ومنه إصلاح ذات البين ، ويكفي سجدة واحدة ، والأفضل سجدتان ، فيفصل بينهما بتعفير الخدين ، أو الجبينين أو الجميع ، مقدما الأيمن على الأيسر ، ثم وضع الجبهة ثانيا ، ويستحب فيه افتراش الذراعين ، وإلصاق الصدر والبطن بالأرض ، وأن يمسح موضع سجوده بيده ، ثم يمرها على وجهه ، ومقاديم بدنه وهذا مستحب في مطلق السجود ، وأن يقول فيه : « شكرا للّه شكرا للّه » أو مائة مرّة : « شكرا شكرا » أو مائة مرّة : « عفوا عفوا » أو مائة مرّة : « الحمد للّه شكرا » ، وكلما قاله عشر مرات قال : « شكرا للمجيب » ، ثم يقول : « يا ذا المن الذي لا ينقطع أبدا ، ولا يحصيه غيره عددا ، وياذا المعروف الذي لا ينفد أبدا ، يا كريم يا كريم يا كريم » ، ثم يدعو ويتضرع ويذكر حاجته ، وقد ورد في بعض الروايات غير ذلك والأحوط فيه السجود على ما يصح السجود عليه والسجود على المساجد السبعة .