تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
( مسألة 651 ) : لا بأس بالسجود على غير الأرض ونحوها ، مثل الفراش في حال التقية ، ولا يجب التخلص منها بالذهاب إلى مكان آخر أو التأخير فيه ، وكذلك لو فقد ما يصح السجود عليه أو لمانع من حرّ أو برد كما مرّ تفصيله في ( المسألة 554 ) . نعم لو كان في ذلك المكان ما يصح السجود عليه كالبارية ونحوه ولم يكن اختياره خلافا للتقية وجب السجود عليه . ( مسألة 652 ) : إذا نسي سجدتين فإن تذكر قبل الدخول في الركوع وجب العود إليهما ، وإن تذكر بعد الدخول فيه بطلت الصلاة ، وإن كان المنسي سجدة واحدة رجع وأتى بها إن تذكر قبل الركوع ، وإن تذكر بعده مضى وقضاها بعد السلام ، وسيأتي في مبحث الخلل التعرّض لذلك . ( مسألة 653 ) : يستحب في السجود التكبير حال الانتصاب بعد الركوع ، ورفع اليدين حاله ، والسبق باليدين إلى الأرض ، واستيعاب الجبهة في السجود عليها والإرغام بالأنف ، وبسط اليدين مضموتي الأصابع حتى الإبهام حذاء الأذنين متوجا بهما إلى القبلة ، وشغل النظر إلى طرف الأنف حال السجود والدعاء قبل الشروع في الذكر فيقول : « اللهم لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وعليك توكلت ، وأنت ربي سجد وجهي للذي خلقه ، وشق سمعه وبصره الحمد للّه رب العالمين تبارك اللّه أحسن الخالقين » وتكرار الذكر كما تقدم في الركوع وقد ورد « فأما الركوع فعظموا اللّه فيه وأما السجود فأكثروا فيه الدعاء فإنه جدير أن يستجاب لكم » . وورد أن فيهما المدحة للّه عز وجل ثم المسألة . والختم على الوتر ، واختيار التسبيح والكبرى منه وتثليثها ، والأفضل تخميسها بل تسبيعها ، وأن يسجد على الأرض بل التراب ، ومساواة موضع الجبهة للموقف ، بل مساواة جميع المساجد لهما ، والدعاء في السجود بما يريد من حوائج الدنيا والآخرة ، خصوصا الرزق فيقول : « يا خير المسؤولين ، ويا خير