شرح
15 - عن أمير المؤمنين ( ع ) : « وأما فلانة فأدركها رأي النساء » « 1 » .
16 - رواية الشيخ الطبرسي ، عن أمير المؤمنين ( ع ) : « وأما عائشة فأدركها رأي النساء ، ولها بعد ذلك حرمتها الأولى والحساب على الله يعفو عمن يشاء ، ويعذب من يشاء » « 2 » .
وهو يدل على أن طبيعة النساء رأيهن ضعيف لا اعتبار به .
17 - عن أمير المؤمنين ( ع ) : « ولا تهيجوا النساء بأذى وإن شتمن أعراضكم وسببن أمراءكم ، فإنهن ضعيفات القوى والأنفس والعقول ، إن كنا لنؤمر بالكف عنهن وإنهن لمشركات . وإن كان الرجل ليتناول المرأة في الجاهلية بالفهر أو الهراوة فيعير بها وعقبه من بعده » « 3 » .
فإنه ( ع ) يعلل بأمور تكوينية في المرأة موجبةلمراعاتها ، فالشارع المقدس يحذر تحذيراً شديداً من الاعتداء الجسدي على المرأة وإنما هو بالتسييس والتدبير ومع ذلك يأمره بأن لا يحكم صفات المرأة في الأسرة والمجتمع فأنظر أي حماية للمرأة وأي صيانية لها وللمجتمع والتشريع الاسلامي ينظم كل ذلك لها مع ما مرّ منه ( ص ) من بيان جهات
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، خطبة رقم 156 ج 2 ص 47 في كلامه لأهل البصرة .
( 2 ) - الاحتجاج : ج 1 ص 248 .
( 3 ) - نهج البلاغة ، باب المختار من كتبه ورسائله ، ج 3 ص 15 ح 14 .