شرح
« ما لإبليس جند أعظم من النساء والغضب » « 1 » .
وهذا ليس بتنقيص للمرأة وإنما هو باعتبار ما لها من جذابية في جمال بدنها وصوتها وروحيتها من مصيدة قد تستغل ويوقع الشيطان الآخرين فهذه الأخبار من باب التحذير وفهذا الخبر يندرج في الطائفة الثانية . وقد عقد الشيخ الكليني باباً في التستر ، وهو موافق للطائفة الثانية وهي الحجاب والعزلة ، منها :
7 - صحيح الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « قال رسول الله ( ص ) : ليس للنساء من سروات الطريق شيء ولكنها تمشي في جانب الحائط والطريق » « 2 » .
8 - صحيحة الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « قال رسول الله ( ص ) : أي امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع . إلى بيتها متى ما رجعت » « 3 » .
ومفادها النهي عن الخروج التبرجي لا مطلق الخروج حتى العبادي .
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 5 باب في ترك طاعتهن ، ص 516 ح 5 .
( 2 ) - الكافي : ج 5 باب في التستر ، ص 518 ح 1 .
( 3 ) - المصدر نفسه ، ح 2 .