تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
شرح
الله ، إن الله ( عز وجل ) رب الرجال والنساء ، وخالق الرجال والنساء ، ورازق الرجال والنساء ، وإن آدم أبو الرجال والنساء ، وإن حواء أم الرجال والنساء ، وإنك رسول الله إلى الرجال والنساء . فما بال امرأتين برجل في الشهادة والميراث ؟ فقال رسول الله ( ص ) : يا أيتها المرأة إن ذلك قضاء من ملك عدل ، حكيم لا يجور ، ولا يحيف ، ولا يتحامل ، لا ينفعه ما منعكن ، ولا ينقصه ما بذل لكن ، يدبر الامر بعلمه ، يا أيتها المرأة لأنكن ناقصات الدين والعقل . قالت : يا رسول الله وما نقصان ديننا ؟ قال : إن إحداكن تقعد نصف دهرها لا تصلي بحيضة ، وإنكن تكثرن اللعن ، وتكفرن النعمة تمكث إحداكن عند الرجل عشر سنين فصاعدا يحسن إليها ، وينعم عليها ، فإذا ضاقت يده يوما ، أو خاصمها قالت له : ما رأيت منك خيرا قط . فمن لم يكن من النساء هذا خلقها فالذي يصيبها من هذا النقصان محنة عليها لتصبر فيعظم الله ثوابها ، فأبشري . . . » « 1 » . وهذا التفسير معتمد عندنا اجمالًا ، ومفاد هذه الرواية هو اعتبار تكامل طبيعة المرأة بالرجل فهي مندرجة في الطائفة الرابعة .
هامش
( 1 ) - تفسير الإمام العسكري ( ع ) : ص 658 - 659 ح 374 .