شرح
5 - صحيحة عبد الصمد قال : دخلت امرأة على أبي عبد الله ( ع ) فقالت : أصلحك الله إني امرأة متبتلة فقال : « وما التبتل عندك ؟ » . قالت : لا أتزوج ، قال : « ولم ؟ » قالت : ألتمس بذلك الفضل ، فقال : « انصرفي ، فلو كان ذلك فضلا لكانت فاطمة ( عليها السلام ) أحق به منك إنه ليس أحد يسبقها إلى الفضل » « 1 » .
وهذا الخبر يدل أن من كمال المرأة أن يكون عليها ولاية من الزوج .
6 - موثقة السكوني عن أبي عبد الله ( ص ) قال : « قال رسول الله ( ص ) : إنما المرأة لعبة ، من اتخذها فلا يضيعها » « 2 » .
وهذه أيضا تدرج في الطائفة الأولى والطائفة الرابعة ، وليس المراد من قوله : « المرأة لعبة » وصف عقلها وروحها بل بدنها وهذه حقيقة يثبتها الشارع فهو يبين جسد المرأة وكيفيته فالمراد باللعب ببدنها كونه بطبعه جذاباً وموضوع لاستلذاذ الزوج ؟ فالشارع لايستهين بها بل المراد أن بدنها ينفس به الزوج ويرتاح إليها ويستلد بها ويلهو بها ولهذا ورد لهو المؤمن في ثلاثة حتى تحضره الملائكة إذا جاءها . . . في أخبار متعددة :
هامش
( 1 ) - الكافي للشيخ الكليني باب اكرام الزوجة ج 5 ص 509 ح 3 .
( 2 ) - الكافي للشيخ الكليني باب حق المرأة على الزوج ج 5 ص 510 ح 2 .