شرح
وقال ( ص ) : « أخروهن من حيث أخرهن الله » « 1 » فمن أجاز لها أن تلي القضاء فقد قدمها وأخر الرجل عنها . وقال : من فاته شئ في صلاته فليسبح ، فإن التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ، فإن النبي ( ص ) منعها من النطق لئلا يسمع كلامها ، مخافة الافتتان بها ، فبأن تمنع القضاء الذي يشتمل على الكلام وغيره أولى ) « 2 » انتهى كلامه .
4 - منها ما جاء بألفاظ متعددة عند الفريقين :
عن النبي ( ص ) : « لن يفلح قوم يدبر أمرهم امرأة » « 3 » .
وعن أمير المؤمنين ( ع ) : « كل امرئ تدبره امرأة فهو ملعون » « 4 » .
وعنه ( ع ) قال : « طاعة المرأة ندامة » « 5 » .
وروى أحمد بن حنبل ، عن أبي بكرة بكار بن عبد العزيز ابن أبي بكرة قال : سمعت أبي يحدث عن أبي بكرة انه شهد النبي ( ص ) أتاه بشير يبشره بظفر جند له على عدوهم ورأسه في حجر عائشة ، فقام فخر ساجدا ، ثم أنشأ يسائل البشير فأخبره فيما أخبره أنه ولي أمرهم
هامش
( 1 ) - عمدة القاري : ج ص ، المصنف ( لعبد الرزاق ) ج ص .
( 2 ) - الخلاف ( للشيخ الطوسي ) : ج 6 ص 213 - 214 .
( 3 ) - مستدرك سفينة البحار ( للشيخ النمازي ) : ج 5 ص 99 .
( 4 ) - المصدر نفسه ، وأيضاً ج 3 ص 255 .
( 5 ) - بحار الأنوار : ج 100 ص 227 ح 22 .