تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
شرح
ومنها : عن النبي ( ص ) قال : « من تعلم به علما يماري به السفهاء أويباهي به العلماء ويصرف الناس إلى نفسه يقول : " أنا رئيسكم " فليتبوء مقعده من النار أن الرئاسة لا تصلح إلا إلى أهلها فمن دعى الناس إلى نفسه وفيهم من هو أعلم منه لم ينظر الله إليه يوم القيامة » « 1 » . ومنها : ما عن الإمام الجواد ( ع ) مرسلة ، قال مخاطباً عمه - والظاهر أنه ليس علي بن جعفر بل من إخوة علي بن جعفر - : « يا عم ، إنه عظيم عند الله أن تقف بين يديه فيقول لك لم تفتي عبادي بما لا تعلم وفي الأمة من هو أعلم منك » « 2 » .

برهان الضرورة العلمية لدور العصمة في التشريع

طبعا هذه الروايات تعم الإمامة الكبرى وغيرها فقوله ( ع ) : « من تعلم علما ليمارئ به السفهاء ويقول : أنا رئيسكم . . . » . فقوله : « فمن دعى الناس » فإن الدعوى أعم سواء في الإمامة الكبرى أو غيرها ولا سيما أنها مترتبة على عدم تعلم العلم فهي لا تخص الإمامة الكبرى . ولا يخفى أنه يوجد من أدعى الإمامة في الفقه مثل أبي حنيفة وغيره
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 2 ص 110 . ( 2 ) - بحار الأنوار : ج 50 ص 100 .