شرح
4 - منها : رواية علي بن سويد - وهي كالمحسنة - قال : كتب إلي أبو الحسن ( ع ) وهو في السجن :
« وأما ما ذكرت يا علي ممن تأخذ معالم دينك ، لا تأخذن معالم دينك عن غير شيعتنا ، فإنك إن تعديتهم أخذت دينك عن الخائنين ، الذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ، إنهم ائتمنوا على كتاب الله ، فحرفوه وبدلوه فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله ولعنة ملائكة ، ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة . . . »
الحديث « 1 » .
وهي تدل على اشتراط الايمان والأخذ والتقليد والرجوع للفقهاء .
5 - منها : رواية أحمد بن حاتم بن ماهويه : قال : كتبت إليه - يعني أبا الحسن الثالث ( ع ) - أسأله عمن آخذ معالم ديني ؟ وكتب أخوه أيضا بذلك ، فكتب إليهما :
« فهمت ما ذكرتما ، فاصمدا في دينكما على كل مسن في حبنا ، وكل كثير القدم في أمرنا ، فإنهما كافوكما إن شاء الله تعالى »
« 2 » .
وهي تدل حجية التقليد ، إذ فيها ( عمن أخذ معالم ) ديني فاجابه الإمام ( ع ) .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 150 ح 42 .
( 2 ) - المصدر نفسه ، ص 151 ح 45 .