تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
شرح
2 - ومنها : خبر القاسم بن العلاء - وقد كان من النواب بالواسطة - عن أحمد بن إبراهيم المراغي قال : ورد على القاسم بن العلاء - وذكر توقيعا شريفا يقول فيه : « فإنه لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يرويه عنا ثقاتنا ، قد عرفوا بأنا نفاوضهم سرنا ، ونحملهم إياه إليهم » « 1 » . وهذه تدل على حجية الرواية والفتوى والنيابة الخاصة في خصوص الغيبة الصغرى . ومنها : الاخبار التي تدل على حجية التقليد مطابقة إلا أن السؤال فيها من السائلين عن شرطية الايمان في المفتي : 3 - منها : موثوق الصدور لمحمد بن صالح الهمداني لتعدد طرقها : قال : كتبت إلى صاحب الزمان ( ع ) : « إن أهل بيتي يقرعوني بالحديث الذي روي عن آبائك ( عليهم السلام ) أنهم قالوا : خدامنا وقوامنا شرار خلق الله ، فكتب ، ويحكم ما تقرؤون ! ما قال الله تعالى :( وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً )فنحن - والله - القرى التي بارك فيها ، وأنتم القرى الظاهرة » « 2 » . فهي تدل على النيابة العامة للفقهاء في الفتيا عن المعصومين ( عليهم السلام ) .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 149 ح 40 . ( 2 ) - المصدر نفسه ، ص 151 ح 46 .