تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى (كتاب الإجتهاد والتقليد) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
شرح
نظير ما رواه الكشي عن أحمد بن حماد المروزي : عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) - في الحديث الذي روي فيه أن سلمان كان محدثا - قال : « إنه كان محدثا عن إمامه لا عن ربه ، لأنه لا يحدث عن الله إلا الحجة » « 1 » . فإنها نيابة خاصة لكونه ملهما من امامه .

النوع الثالث ما دل على حجية الفتوى والخبر :

1 - منها مصحح معاذ بن مسلم النحوي عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « بلغني أنك تقعد في الجامع فتفتي الناس ؟ » قلت : نعم وأردت أن أسألك عن ذلك قبل أن أخرج ، إني أقعد في المسجد فيجئ الرجل فيسألني عن الشئ فإذا عرفته بالخلاف لكم أخبرته بما يفعلون ، ويجئ الرجل أعرفه بمودتكم وحبكم فأخبره بما جاء عنكم ، ويجئ الرجل لا أعرفه ولا أدري من هو فأقول : جاء عن فلان كذا ، وجاء عن فلان كذا ، فادخل قولكم فيما بين ذلك ، فقال لي : « اصنع كذا فاني كذا أصنع » « 2 » . فإنها تدل على جواز الفتيا والتصدي لها وحجية الخبر لدلالتها على حجية الخبر وتطبيقه على موارده الخاصة فهي تدل على حجية الفتوى والخبر .
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة : ج 27 أبواب صفات القاضي ، ب 11 ص 146 ح 28 . ( 2 ) - المصدر نفسه ، ص 148 ح 36 .