تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 657

مساهمون:

ص٦٥٧

علاقة القاعدة : استعمال اللفظ في أكثر من معنى بالأسماء الإلهية اللفظية

لا يخفى على أهل البصيرة والاختصاص أنَّ أصل هذهِ القاعدة المباركة - استعمال اللفظ في أكثر من معنى - لها أصل في البيان الوحياني في أسماء الله وتوحيده وهي مطرده هناك فكيف ما دون الاستعمالات الوحيانية ؟ كما مَرَّ . وكما لا يخفى أنَّ هذهِ الأسماء اللفظية والبيان اللفظي هي ليست أسماء إلهية ؛ لأنَّ لفظة صوت الله ، أو صوت الرحمن ، أو هذهِ الأمواج الصوتية للرحمن أو للرحيم أو . . . الخ فإنَّ هذه أسماء الله الحسنى ، والموج الصوتي دالٌّ وكاشف عن معنى ، والمعنى كاشف عن حقائق تكوينية ، وتلك الحقائق التكوينية هي الأسماء وهي السِمَة والعلامة ، وعندما يُقال : الاسم الأعظم : - ليسَ صوتاً ، وإنْ كان هناك صوتاً دالًا عليه . إذنْ ليسَ الصوت لوحده هو الذي تنشق به الأرض ويُعرَج به إلى السماء وتنفتح به مفالق أبواب الأرض وتفتح به أبواب السماء ، وإنَّما الصوت : - دال ونداء لتلك الحقيقة التكوينية المهولة والعظيمة . علماً أنَّه في بحث الأسماء توجد لنفس الأسماء مراتب وطبقات فهناك اسم عظيم واسم أعظم واسم أعظم أعظم أعظم ، واسم أعظم عظيم و . . . الخ وهذهِ المراتب من الأسماء تعني الحقائق التكوينية ، أيضاً نفس الحقائق هي على طبقات تتلو بعضها البعض .