اللفظ بحسب الوضع اللغوي يمكن أنْ يكون لفظاً واحداً يرتبط بعدّة معاني أو لا ؟
ذكر علماء اللغة والبيان أنَّ الألفاظ في دلالتها على المعاني لا يخلو حالها في الدلالة إمَّا حقيقة بلحاظ جهة الوضع ، وإمّا مجازاً ، وهي على مراتب مختلفة :
منها : مرتبة الألفاظ المتواطئة .
منها : مرتبة الألفاظ المتباينة .
منها : مرتبة الألفاظ المترادفة .
ومنها : مرتبة الألفاظ المشتركة والألفاظ المستغرِقة و . . . الخ « 1 » .
وأمَّا بالنسبة إلى استعمال اللفظ الواحد وله ارتباط ودلالة على معاني عِدَّة فقسم من علماء اللغة والأدب العربي قالوا باستحالة المشترك اللفظي ، وكذا المشترك اللغوي الذي هو معنى واحد .
فالمشترك اللفظي واللغوي : - هو إطلاق كلمة وحدة على عِدَّة معانٍ حقيقية متعددة غير مجازية ، أو هو اللفظ الذي وُضِعَ عِدَّة مَرَّات لعِدَّة معاني ، مثل العين التي هي إداة النظر ، عين الماء ، والليث ومن معانيها الأسد ، واللسِن البليغ ضرْبٌ من العنكبوت ، والشدة و . . . الخ .
إذنْ المشترك اللفظي : - هو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين
هامش
( 1 ) الطراز ، للعلوي اليمني ، ص 274 .