تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩

اللفظ بحسب الوضع اللغوي يمكن أنْ يكون لفظاً واحداً يرتبط بعدّة معاني أو لا ؟

ذكر علماء اللغة والبيان أنَّ الألفاظ في دلالتها على المعاني لا يخلو حالها في الدلالة إمَّا حقيقة بلحاظ جهة الوضع ، وإمّا مجازاً ، وهي على مراتب مختلفة : منها : مرتبة الألفاظ المتواطئة . منها : مرتبة الألفاظ المتباينة . منها : مرتبة الألفاظ المترادفة . ومنها : مرتبة الألفاظ المشتركة والألفاظ المستغرِقة و . . . الخ « 1 » . وأمَّا بالنسبة إلى استعمال اللفظ الواحد وله ارتباط ودلالة على معاني عِدَّة فقسم من علماء اللغة والأدب العربي قالوا باستحالة المشترك اللفظي ، وكذا المشترك اللغوي الذي هو معنى واحد . فالمشترك اللفظي واللغوي : - هو إطلاق كلمة وحدة على عِدَّة معانٍ حقيقية متعددة غير مجازية ، أو هو اللفظ الذي وُضِعَ عِدَّة مَرَّات لعِدَّة معاني ، مثل العين التي هي إداة النظر ، عين الماء ، والليث ومن معانيها الأسد ، واللسِن البليغ ضرْبٌ من العنكبوت ، والشدة و . . . الخ . إذنْ المشترك اللفظي : - هو اللفظ الواحد الدال على معنيين مختلفين
هامش
( 1 ) الطراز ، للعلوي اليمني ، ص 274 .