أهمية علوم اللغة والبلاغة والنحو في قراءة النص الوحياني
تنبيه :
في قراءة النص الوحياني - الكتاب أو لحديث نبوي أو عن أحد الأئمة المعصومين ( عليهم السلام ) - لابدَّ للباحث الكريم لكي يفهم النكات العلميّة والفنيّة وغيرها في علم اللغة والنحو والبلاغة والصرف و . . . الخ لابدَّ أنْ يُلِمَّ بما يلي :
أولًا : علوم اللغة فإنَّها من العلوم الأساسية في فهم علوم الوحي ولابدَّ من معرفة أنَّ في اللغة نظام وقواعد يُحَكَّم فيها أصل الوضع اللغوي الذي يُعَبر عنه بالدلالة التصورية .
ثانياً : قرائن وقواعد الاستعمال فإنَّها تُحَكَّم الدلالة الاستعماليّة .
ثالثاً : القرائن التفهيمية فإنَّها تختلف عن القرائن الاستعماليّة ولها نظام مُعيَّن فمثلًا في علم البلاغة - قسم علم المعاني - يُيبحث فيه عن كيفية الاستعمال ، وفي علم البيان يُبحث عن التفهيم والجد و . . . الخ .
وغالباً الحَيّز الذي يشغله علم البيان يختلف عن ما يشغله علم المعاني لا في كل بحوث علم المعاني ، وهكذا علم البديع .
إذنْ علم البلاغة بإقسامه الثلاثة - معاني وبيان وبديع - لا يمكن التفريط به وإلّا - أي لو فُرِّط به لا سامح الله - تكون هناك أزمة في قراءة