4 - قوله تعالى :
وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدىً . . .
« 1 »
.
وأمَّا الروايات : فهناك عَّدة طوائف من الروايات دلَّت على تجسيم الأعمال نذكر منها :
أولًا : قال رسول الله ( ص )
« اتقوا الظلم فإنَّها ظلمات يوم القيامة » « 2 » .
بتقريب : - كأنَّ الظلم يتجلى في الآخرة بصورة الظلمة ، وعليه يكون للظلم ظهورين : - دنيوي وأخروي .
ثانياً : وقال رسول الله ( ص ) في ضمن وصاياه لقيس بن عاصم : -
« إنَّه لابدَّ لك يا قيس من قرينٍ يُدفن معك وهو حيٌ وتدفن معه وأنت ميت ، فإنْ كان كريماً أكرمك ، وإنْ كان لئيماً أسلمك ، ثم لا يُحْشر إلّا معك ، ولا تبعث إلّا معه ولا تُسأل إلّا عنه فلا تجعله إلّا صالحاً » « 3 » .
ثالثاً : عن رسول الله ( ص ) ، قال :
« مَن تَقَرَّب إليَّ شبراً تقربتُ إليه ذراعاً ، ومَن تَقَرَّبَ مني ذراعاً تقربتُ منه باعاً ، ومَن أتاني مشياً أتيته هرولةً » « 4 » .
هذهِ بعض الأحاديث عن تجسم الأعمال ومَن أراد الاستقصاء فعليه الرجوع إلى الجوامع الحديثية .
هامش
( 1 ) تفسير البرهان هاشم البحراني ج 4 ص 87 في تفسير قوله ( ونفخ في الصور ) من سورة الزمر .
( 2 ) باب أحوال المتقين والمجرمين في القيامة من كتاب العدل والمعاد ح 69 ؛ والمحاسن للبرقي ، ج 1 / 288 ، ح 432 .
( 3 ) راجع : - أمالي الصدوق المجلسي الأوَّل ح 4 ، نهج البلاغة قسم الحِكَم ، الحكمة السادسة ، بحار الأنوار ، ج 7 / ص 197
( 4 ) مسند أحمد بن حنبل ، ج 2 ، ص 482 ؛ عوالي اللئالي لابن جمهور الأحسائي ، ج 1 ، ص 56 ، ح 81 .