تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
يدَّعي أصحاب هذا المنهج « 1 » الاستقلالية للقرآن بمعزل عن العترة الطاهرة التي هي العِدْل الآخر للقرآن ، والتفكيك بينهما في معرفة الأحكام والمناهج القرآنية ، وأنَّ هذا التفسير هو العاصم للفكر عن الوقوع في الخطأ وأنه يوصل إلى الحقيقة وليسَ فيه تخطئة ، والحال نرى أنَّ أصحاب هذا المنهج يُخطيء بعضهم بعضاً وهم مختلفون فيما بينهم في تفسير الآية الواحدة ، وحتَّى لو بنينا أنَّ اختلافهم ليسَ تناقضياً فهل أنَّ اختلافهم توافق وكمال أكمل أم لا ؟ وعلى هذا فتُرصَد عِدَّة مؤاخذات على هذا المنهج - تفسير القرآن بالقرآن : - أولًا : إنَّ الظاهر الذي نحن فيه جميعاً لا نحيط به ، فكيف يستطيع مَن يدعي أنَّ هذا المنهج التفسيري - القرآن بالقرآن - هو المهيمن وهو الموصل إلى الحقيقة وهو . . . الخ ، وأنه يتمكن ويُمكِن الآخرين على تفسير القرآن بكل ما في القرآن بحيث يستطيع أنْ يقول :
هامش
( 1 ) كالسيد محمد حسين الطباطبائي ( قدس سره ) من علماء الإمامية وتلامذته بلْ لعلَّه حتّى السيد الخوئي في تفسيره البيان ، وكذا صاحب تفسر المنار من علماء ومفسري إخواننا السنة .