ظواهر القرآن عن البشر وحسب البشر كتاب الله كما قاله قائلهم .
النتيجة : القرآن قائمٌ بنفسه لوحده وفيه كُلّ شيء ، فلا يحتاج إلى المعية وهي الثقل الآخر العترة الطاهرة .
وأمَّا بالنسبة إلى دراسة إيجابيات وسلبيات منهج تفسير القرآن بالقرآن ومدى أهميته وقيمته وما هو المقدار الذي يجب إصلاحه منه ويتم فيه ببركة منهج أمومة المحكمات ، علماً أنَّ منهج تفسير القرآن بالقرآن بمعنى الاستقلالية عن السُنة والعترة ليسَ فقط عند علماء ومفسري الإمامية ، وإنَّما حتَّى عند المذاهب الإسلامية الأُخرى أمثال صاحب تفسير المنار .
وسيأتي إنْ شاء الله تعالى تحقيق أنَّ هذا المنهج هو الذي يؤكِّده الكتاب والعترة أم الصحيح هو منهج الأمومة ، وسيأتي الصحيح إنَّ منهج تفسير القرآن بالقرآن مندرج تحت منهج أمومة المحكمات .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 217
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص٢١٧