حجية آيات وسور القرآن حجية معية لا حجية مستقلة
سيأتي إنْ شاء الله تعالى في المعلم الرابع : - حجية الظاهر حجية معية بين الكتاب والسنة تفصيل ذلك ، وسنشير إليه إجمالًا .
وهو أنَّ الإحاطة بظاهر القرآن بتمامه ليسَ بمقدور البشر إلّا بإعانة مَن اصطفاهم الله تعالى وهم المُعَلِّم الأوَّل بعد الله تعالى النبي ( ص ) وأهل بيته عليهم أفضل الصلاة والسلام .
والبرهان الذي ينتهي إليه البيان في المعلم الرابع هو : - أنَّ حجية الظاهر القرآني حجية معيَّة .
وهذهِ النتيجة هي إحدى المؤاخذات التي تُسجَّل نقداً على منهج تفسير القرآن بالقرآن الذي تبناه العلامة محمد حسين الطباطبائي ( قدس سرّه ) من علماء الإمامية الأبرار ، وكذا صاحب تفسير المنار من أهل السنة وغيره .
فكرة منهج تفسير القرآن بالقرآن : -
هي أنْ يَتَفَرَّد المجتهد أو المُفسِّر بأنْ يستظهر من الظهور القرآني بقدرة نفسه هذا المعنى الذي يستظهره ، سواءً كان هذا المعنى الذي يحيط بكل ظاهر القرآن نحوياً أو بلاغياً أو لغوياً أو صرفياً أو فلسفياً أو عرفانياً أو طبّياً أو فيزياوياً أو كيمياوياً أو فسيولوجياً أو . . . الخ فإنَّ كُلَّ العلوم لها حقائق موجودة في القرآن الكريم .
وعليه إذا لمْ تكن مواد الإحاطة بالظاهر متوفرة تحت يد المُفَسِّر