الفوارق بين منهج أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام )
على المحكمات في القرآن فضلًا عن المتشابهات
وبين التفاسير الأُخرى - بحث مقارن
إنَّ مِن أتمِّ وأبلغ مناهج وأصول التفسير لتفسير القرآن الكريم هو أمومة المحكمات لتفسير تمام آيات القرآن الكريم ، وكذلك أمومة ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) لتفسير المحكمات .
إذنْ مثلما المحكمات لها أمومة على المتشابهات ، كذلك ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) لها أمومة على المتشابهات في تفسير المحكمات .
فلو قارنا بين نظام الثقلين الذي هو بمثابة نظام هِرَمي مخروطي كبير يسمى بنظام القرآن ونظام ولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) ، لمنهج التفسير القرآني هو من أشد وأمتن ، بلْ وأصوب من باقي التفاسير الأُخرى كالتفسير الموضوعي والتفسير التجزيئي المعروف والمتبع عند المفسرين ، والتفسير الأثري والإشاري أو اللطائفي . . . الخ .
وللتعرف على هذا المنهج - أمومة المحكمات وولاية أهل البيت ( عليهم السلام ) يستدعي الخوض في أصول التفسير المتعددة الأُخرى والمقارنة بينها كالتالي :
المنهج الأوَّل : أمومة المحكمات والمتشابهات وأمومة أهل البيت ( عليهم السلام ) للمحكمات وهو الحق المتبع .
المنهج الثاني : التفسير الموضوعي .