العقيدة تخلِق وتوجد الذات ، وبما أنَّ العقيدة موطنها القلب فهي من شؤون القلب والذات والروح ، وهذهِ هي الفصل الأخير من ذات الإنسان وذات المخلوق متقومة بالعقيدة باعتبار أنَّ موطنها - العقيدة - أعالي وجود المخلوق وفصله الأخير وعليه تكون العقيدة جوهراً لا عرضاً ، باعتبار أنَّ العقيدة والذات تعبيران متقابلان متلازمات يكشف أحدهما عن الآخر .
تفسير أمومة الولاية والمحكمات للقرآن الكريم — صفحة 156
مساهمون: الشيخ محمد السند
ص١٥٦