فوق قدمه الذي يقال له « مشط القدم وقبتها » ، ثم يقول : وقيل الكعبان في الإنسان العظمان الناشزان من جانبي القدم « 1 » .
وقال الراغب : كعب الرجل العظم الذي عند ملتقى القدم والساق ، وكل ما بين العقدتين من القصب والرمح يقال له كعب تشبيها بالكعب للفصل بين العقدتين ، كمفصل الكعب بين الساق والقدم « 2 » .
ترى أنّه لم يفسره إلّا بالمفصل ، ولم يفسره بالمنجمين الناتئين في جانبي الرجل .
وقال الزبيدي : الكعب العظم لكل ذي أربع ، وهو كل مفصل للعظام ، ومن الانسان ما أشرف فوق رسغه ، عند قدمه ، وكل شيء علا وارتفع فهو كعب « 3 » .
فالرسغ في قوله « ما أشرف فوق رسغه » عبارة : عن عظم واقع بين مشط القدم والساق ، فما ارتفع عليه هو الكعب ولا يريد المنجمين ، لأنّهما ليسا فوق الرسغ .
وقال الفيومي : الكعب عند ابن الاعرابي وجماعة هو المفصل بين الساق والقدم .
نعم نقل عن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي : انّه العظم الناشز في جانب « 4 » القدم عند ملتقى الساق والقدم ، فيكون لكل قدم كعبان عن يمنتها وميسرتها « 5 » .
هامش
( 1 ) - لسان العرب : مادة كعب .
( 2 ) - الراغب الاصفهاني : المفردات : مادة كعب .
( 3 ) - الزبيدي : تاج العروس : مادة كعب .
( 4 ) - الصحيح : « جانبي » .
( 5 ) - الفيومي : المصباح المنير : مادة كعب .