تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
جلسة شورى الاستفتاء التي تطول إلى الظهر ، وأما عصراً فقد كان يلقي درسه في الأصول في حسينية أرك وكان عمدة الحضور في درسه من فضلاء الحوزة العلمية وذوو القابليات الجيدة . وبعد المرجعية ونتيجة لكثرة الاشغال والمراجعات فقد الغى الدرس الثاني في الفقه وأضيف وقته إلى وقت جلسة شورى الاستفتاء فكان يحضر الميرزا ( قدس سره ) بعد درس الفقه في المسجد الأعظم إلى المكتب ويشرع في الإجابة على الاستفتاءات . وقد كانت جلسة شورى الاستفتاء واحدة من الفعاليات الثقيلة التي كان يقوم بها فكان يجلس إلى جانبه مجموعة من الفضلاء بكل شوق ورغبة لساعات ويجيبون على الاستفتاءات بالاستفادة من بركات آراء الشيخ ، لم يكن الحضور يشعرون بالتعب قط وذلك لكثرة بركات تلك الجلسة وغزارة خيراتها العلمية وكان حصيلتها أكبر موسوعة استفتائية فقهية . كان يتوجه بعد تلك الجلسة إلى أداء فريضة الظهرين ثم يكمل برنامجه في المنزل بالمطالعة والكتابة ، ومما قاله في هذا المجال : ) إنني أعمل كطالب شاب ولم أشعر يوماً بالتعطيل » وكان يهدف إلى تربية طلاب لائقين فضلاء وقد وفق بلطف الله ، كان يخصص وقتاً يومياً للإجابة على أسئلة الناس والرد على الشبهات وبقي على ذلك إلى آخر لحظة من لحظات مرضه ( قبل ثلاثة أيام من انتقاله إلى المستشفى ) فقد حضر يومها وأجاب عن الأسئلة بكامل الشوق والرغبة وكان يولي
سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 95 | دار الصديقة الشهيدة (ع)