تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سيرة الفقيه المقدس آية الله العظمى الميرزا جواد التبريزي (قده) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
الإشكال على قول المشهور غير أنه لا يلزمنا الإفتاء طبقاً لذلك فإننا نحتاط في هذه المسألة . ) خذ بالاحتياط في جميع ما تجد إليه سبيلًا واهرب من الفتيا هروبك من الأسد ولا تجعل رقبتك للناس جسراً » فمع كل ذلك العلم الغزير وسعيه المتواصل فيه وذلك التسلط القوي نجده كثير الاحتياط في الفتيا وإذا ما وصل إلى نتيجة تعاكس ما ذهب اليه المشهور فإنه نهاية المطاف يلجأ إلى الاحتياط ولا يفتي بخلاف ما عليه المشهور . وأما بالنسبة لعلاقته بطلابه فهو المربي العظيم والأستاذ المحب لتلميذه ، فتراه حريصاً على تربية تلامذته وتنمية مستوياتهم ، يستقبل نقاشهم ويبدؤهم بالسؤال ويلاحظ أفكارهم شفاهاً وكتابةً ، ويعطيهم بحوثه وآراءه لمعرفة مقدار ورودهم في المطالب العلمية . وبعبارة مختصرة جامعة : إن شيخنا الأستاذ صورة حية عن أستاذه الخوئي ( رحمه الله ) فكراً وقوةً ومتانةً واسلوباً .