المسائل العقائدية اهتماماً خاصاً . وكل من كان له ارتباط بالميرزا ( قدس سره ) يصرح : بأنهم لم يروا الميرزا ( قدس سره ) في حال راحة واستجمام انما كان يقضي جميع وقته في الكتابة أو المطالعة أو التدريس أو في جلسة الاستفتاء . كان يجتهد في الوصول إلى هدفه وهو تربية طلاب فضلاء وترك أثر له يستفاد منه وقد وصل إلى هدفه ، حيث تفتخر الحوزة العلمية اليوم بمئات الطلبة الأفاضل من تلامذة الميرزا ( قدس سره ) الذين تسنموا صدارة الحوزة العلمية كما ترك من ذكرياته العشرات من المؤلفات القيمة في العلوم المختلفة ومن جملتها الفقه والأصول والرجال والعقائد التي تشكل اليوم مرجعاً لفضلاء طلبة الحوزة العلمية .
اهرب من الفتيا هروبك من الأسد - احتياط الميرزا ( قدس سره ) في الفتوى
كان الميرزا التبريزي ( قدس سره ) مسلّطاً على مسائل علم الفقه والأصول والرجال أيّما تسلط حاضر الذهن فطناً . إن دأبه وسعيه الحثيث واجتهاده في تحصيل العلم أيام دراسته وطلبه للعلم جعله حاضر الذهن على الدوام بحيث يكون مستعداً للإشارة لروايات البحث حتى وبدون أي مراجعة . ولربما حدث أن أورد بعض الاشكالات على المشهور - من حيث الملكة العلمية والتسلط القوي الذي لديه على هذه العلوم - لكنه باعتبار الاحتياط الذي كان ملازماً له كان يقول : لقد أوردنا باستدلالنا هذا