فصل في صلاة الآيات
وهي واجبة على الرجال والنساء والخناثى [ 1 ] وسببها أمور : الأول والثاني :
كسوف الشمس وخسوف القمر ولو بعضهما وإن لم يحصل منهما خوف [ 2 ] .
شرح
فصل في صلاة الآيات
في عموم وجوب صلاة الآيات
[ 1 ] بلا خلاف ونقل الإجماع في كلمات الأصحاب كثير « 1 » وعموم الوجوب مقتضى الإطلاق في خطابات الأمر بها عند وقوع موجبها وأنها فريضة من غير تقييد ذلك بالرجال ، ولم يرد في شيء من الروايات التي وردت في اختصاص بعض التكاليف للرجال ونفيت عن النساء ذكر صلاة الآيات ، بل في خبر علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليه السّلام قال : سألته عن النساء هل على من عرف منهن صلاة النافلة وصلاة الليل والزوال والكسوف ما على الرجال ؟ قال : « نعم » « 2 » . وعلى الجملة لو كان وجوب صلاة الآيات مختصا بالرجال كوجوب صلاة الجمعة والعيدين لكان ذلك من الواضحات لكثرة الابتلاء بموجباتها فلا مورد للتأمل في عموم وجوبها على الرجال والنساء والخناثى لعدم احتمال الفرق بين النساء والخنثى المشكل وغيره داخل في عنوان الرجل أو المرأة .في الخسوف والكسوف
[ 2 ] لا يخفى أنّ الكسوف لا يختصّ باستتار قرص الشمس ولو ببعضها ، بل يعمهامش
( 1 ) كما في مستمسك العروة 7 : 3 ، وموسوعة السيد الخوئي 16 : 7 ، وغيرهما .
( 2 ) وسائل الشيعة 7 : 487 ، الباب 3 من أبواب صلاة الكسوف والآيات ، الحديث الأوّل .