( مسألة 6 ) إذا تذكّره بقلبه فالأولى أن يصلي عليه لاحتمال شمول قوله عليه السّلام :
« كلما ذكرته » الخ ، لكن الظاهر إرادة الذكر اللساني دون القلبي .
( مسألة 7 ) يستحب عند ذكر سائر الأنبياء والأئمة أيضا ذلك ، نعم إذا أراد أن يصلي على الأنبياء أولا يصلي على النبي وآله صلّى اللّه عليه وآله ثم عليهم إلّا في ذكر إبراهيم عليه السّلام :
ففي الخبر عن معاوية بن عمار قال : ذكرت عند أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام بعض الأنبياء فصليت عليه ، فقال عليه السّلام : إذا ذكر أحد من الأنبياء فابدأ بالصلاة على محمد وآله ثم عليه » .
تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 234
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٣٤