تخميسها أو تسبيعها .
الثاني عشر : أن يسجد على الأرض ، بل التراب دون مثل الحجر والخشب .
الثالث عشر : مساواة موضع الجبهة مع الموقف ، بل مساواة جميع المساجد .
الرابع عشر : الدعاء في السجود ، أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، وخصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول : « يا خير المسؤولين ، ويا خير المعطين ، ارزقني وارزق عيالي من فضلك ، فإنك ذو الفضل العظيم » .
الخامس عشر : التورك في الجلوس بين السجدتين ، وبعدهما . وهو أن يجلس على فخذه الأيسر ، جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى .
السادس عشر : أن يقول في الجلوس بين السجدتين : « أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه » .
السابع عشر : التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا ، والتكبير للسجدة الثانية وهو قاعد .
الثامن عشر : التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك .
التاسع عشر : رفع اليدين حال التكبيرات .
العشرون : وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس : اليمنى على اليمنى ، واليسرى على اليسرى .
الحادي والعشرون : التجافي حال السجود ، بمعنى رفع البطن عن الأرض .
الثاني والعشرون : التجنح ، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود ، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض ، مفرجا بين عضديه وجنبيه ، ومبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين .
الثالث والعشرون : أن يصلّي على النبي وآله في السجدتين .
تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 128
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص١٢٨