شرح
بالإضافة إلى التسبيحات الأربعة الواردة في صحيحة زرارة « 1 » من المتباينين لا من قبيل الأقل والأكثر حتّى يرفع اليد عن إطلاق الأقل بالتقييد الوارد فيما دلّ على الأكثر ، ويتعيّن في الجمع بينهما بالالتزام بالتخيير بين التسبيحات بأحد الأنحاء ، وقد التزم بين الصور الواردة في الأخبار كالمحقق في المعتبر « 2 » .
أقول : قد ورد ما في صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر « 3 » عليه السّلام من التسبيحات الأربعة قد ذكر في الجواب عن السؤال بما يجزي في الركعتين الأخيرتين وظاهر السؤال بما يجزي السؤال عن أقل المرتبة ، وذكرنا أنّ احتمال تقديم الحمد على التسبيح موجبا لسقوط اعتبار التهليل بعيد في الغاية ؛ ولذا تحمل صحيحة الحلبي على كونه في مقام نفي وجوب القراءة والاكتفاء بالتسبيح ، وأمّا التسبيح بأي نحو فيؤخذ فيه بما ورد في صحيحتين لزرارة روى إحداهما الكليني والأخرى الفقيه على ما مرّ « 4 » ، وما ورد في رواية أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « أدنى ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ثلاث تسبيحات أن تقول : سبحان اللّه سبحان اللّه سبحان اللّه » « 5 » ورواها الفقيه « 6 » لا يمكن الاعتماد عليها .
فإن محمّد على الواقع في سند الصدوق إلى وهيب بن حفص ضعيف ، سواء
هامش
( 1 ) المتقدمة في الصفحة : 367 .
( 2 ) المعتبر 2 : 190 .
( 3 ) المتقدمة في الصفحة : 364 .
( 4 ) في الصفحة : 367 .
( 5 ) وسائل الشيعة 6 : 109 ، الباب 42 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 7 .
( 6 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 392 ، الحديث 1160 .