شرح
لا يكفي في ثبوت وثاقته .
والحاصل لا مجال للمناقشة في سند الرواية ولا في دلالتها على إجزاء التسبيحات الأربعة مرة في وظيفة الثالثة والأخيرتين من المغرب والصلوات الرباعية ، ويستدلّ أيضا بمعتبرة سالم بن خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وهو سالم بن مكرم قال عليه السّلام : « إذا كنت إمام قوم فعليك أن تقرأ في الركعتين الأولتين وعلى الذين خلفك أن يقولوا : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر وهم قيام ، فإذا كان في الركعتين الأخيرتين فعلى الذين خلفك أن يقرءوا فاتحة الكتاب ، وعلى الإمام أن يسبح مثل ما يسبّح القوم في الركعتين الأخيرتين » « 1 » .
ولكن لا يخفى أنه لا دلالة لها على إجزاء التسبيحات الأربعة في الركعتين الأخيرتين مرّة واحدة ، بل لا دلالة لها على أنّ الإمام يسبّح في الركعتين الأخيرتين بمثل التسبيح الذي ذكر للمأمومين في الركعتين الأولتين حيث لم يرد فيها : وعلى الإمام أن يسبّح مثل ما يسبّح القوم في الركعتين الأولتين ، بل الوارد : مثل ما يسبح القوم في الركعتين الأخيرتين .
نعم ، في رواية محمّد بن عمران أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السّلام : لأي علة صار التسبيح في الركعتين الأخيرتين أفضل من القراءة ؟ قال : « إنّما صار التسبيح أفضل من القراءة في الأخيرتين لأنّ النبي صلّى اللّه عليه وآله لما كان في الأخيرتين ذكر ما رأى من عظمة اللّه عزّ وجلّ فدهش ، فقال : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر فلذلك صار التسبيح
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 126 ، الباب 52 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 13 .