تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 359
فصل [ في الركعة الثالثة والرابعة ] في الركعة الثالثة من المغرب والأخيرتين من الظهرين والعشاء يتخيّر بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربع وهي : سبحان اللّه والحمد للّه ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ، والأقوى إجزاء المرة والأحوط الثلاث [ 1 ] . فصل في الركعة الثالثة والرابعة التخيير بين قراءة الحمد والتسبيحات [ 1 ] يقع الكلام في المقام في أمور ثلاثة : الأول : أصل ثبوت التخيير في الركعة الثالثة من المغرب والركعتين الأخيرتين من الظهرين والعشاء بين قراءة سورة الحمد وبين التسبيحات . الثاني : كون التسبيحات التي طرف التخيير في ما ذكر من الركعات تتعيّن في التسبيحات الأربعة أم لا . الثالث : أنّ التسبيحات التي تجب في تلك الركعات تجزي مرّة واحدة أو يجب تكرارها ثلاث مرّات . أمّا الأمر الأوّل أي ثبوت التخيير بين قراءة سورة الحمد والتسبيحات فهو اتفاق من أصحابنا في المنفرد يقينا ، وقيل بعدم الإجماع في الجماعة ، وعلى ذلك فينبغي التكلّم في وجه القول بالتخيير في كلّ منهم ووجه التفصيل بين صلاة المنفرد وغيره . فنقول : يدلّ على إجزاء كلّ من قراءة الحمد والتسبيحات مطلقا كما هو المنسوب إلى المشهور صحيحة عبيد بن زرارة ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن