( مسألة 51 ) يجب إدغام اللام مع الألف واللام في أربعة عشر حرفا [ 1 ] وهي التاء والثاء والدال والذال والراء والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء واللام والنون ، وإظهارها في بقيّة الحروف فتقول في
اللَّهِ
و
الرَّحْمنِ
و
الرَّحِيمِ
و
الصِّراطَ
و
الضَّالِّينَ
مثلا بالإدغام ، وفي
الْحَمْدُ
و
الْعالَمِينَ
و
الْمُسْتَقِيمَ
ونحوها بالإظهار .
شرح
القراءات وإن كانت ضعيفة في سندها ، بل في بعضها دلالة على حكم المقام إلّا أنه لا بدّ من الإغماض عن القاعدة التي ذكرنا في القراءة عند الشك في عدم إحراز هيئة الكلمات الواردة في جملة من الآيات من حيث البناء والإعراب ؛ لجريان السيرة القطعية المستمرة في قراءة القرآن في الصلاة وغيرها على اتباع القراءات المتعارفة عند المسلمين ، مؤيدة ببعض الروايات الوارد فيها الأمر بالقراءة كقراءة الناس « 1 » التي ذكرناها وعدم ورود شيء من الروايات في المنع عن ذلك ، وعليه فالخروج عن القراءات المتعارفة حتّى من حيث الإعراب والبناء ولو لم يكن مخالفا للقواعد العربية مشكل ؛ لأنّ المقدار اليقين من السيرة هو ما ذكرنا بعد كون جواز القراءة خلاف القاعدة والقاعدة التي ذكرنا في موارد الاختلاف في القراءة فيما إذا اختلف الحكم باختلاف القراءة باقية على حالها من عدم جواز الاستدلال بشيء منها .
الكلام في إدغام اللام مع الألف واللام
[ 1 ] إذا دخل الألف واللام على كلمة وكان الحرف الأوّل من تلك الكلمة من الحروف الشمسية ، فإن قرأت تلك الكلمة بوصل ما قبلها تسقط ألف الوصل وتدغم اللام في ذلك الحرف ، وإن لم يكن هذا الوصل تقرأ الألف وتدغم اللام أيضا في ذلكهامش
( 1 ) الكافي 2 : 633 ، الحديث 23 .