( مسألة 38 ) يجب حذف همزة الوصل في الدرج [ 1 ] مثل همزة
اللَّهِ
و
الرَّحْمنِ
و
الرَّحِيمِ
و
اهْدِنَا
ونحو ذلك ، فلو أثبتها بطلت ، وكذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة
أَنْعَمْتَ
فلو حذفها حين الوصل بطلت .
( مسألة 39 ) الأحوط ترك الوقف بالحركة والوصل بالسكون [ 2 ] .
شرح
آخر يوجب بطلان القراءة التي فيها الإخلال ، فإن كان الإخلال خطأ أو سهوا يعيدها ويعيد ما بعدها إن قرأه ؛ ليحصل الترتيب ما دام لم يصل إلى الركوع أي حدّه اللازم .
وأمّا إذا تذكّر والتفت بعد الوصول إلى حدّ الركوع فلا شيء عليه ، وإن كان الإخلال عمديا بطلت صلاته لكونه زيادة في الفريضة ، وربما تكون الزيادة من كلام الآدمي ، هذا كلّه من القادر على التعلم في سعة الوقت ، وأمّا بالإضافة إلى العاجز عن التعلّم ولو لضيق الوقت فقد تقدّم الكلام فيه في المسألتين الثالثة والثلاثين والرابعة والثلاثين ، ويجري ما ذكرنا من الإخلال بالكلمة وبعض الحروف الإخلال بحركة بناء أو إعراب أو تشديد بحيث تعدّ القراءة معه خارجا عن صدق قراءة القرآن أو عن صدق التكلّم بتلك الكلمة ، وأمّا الإخلال بالمدّ أو السكون اللازم فيأتي الكلام في ذلك في المسائل الآتية ، كما يأتي اعتبار الصحّة في الأداء في سائر الأذكار المعتبرة في الصلاة .
[ 1 ] وذلك فإنّ القراءة المأمور بها في الصلاة هي القراءة المتعارفة عند أهل اللسان ، والكيفية التي يقرأ في لسان العرب في الهمزة حذفها إذا كانت وصلا عند درجها ، والإثبات إذا كانت قطعا حتّى عند درجها ، وتكون همزة الوصل في فعل مزيد على أربعة أحرف وفي المصدر والأمر منه وفي الأمر من فعل ثلاثي واسم يدخل فيه الألف واللام وفي اسم عوض عن حرف آخره بالهمزة في أوله كابن .
[ 2 ] لم يثبت كون الوقف بالحركة والوصل بالسكون من اللحن بالقراءة فإنّ هذا