تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني العروة ( كتاب الصلاة ) — صفحة 332

مساهمون:

ص٣٣٢
( مسألة 34 ) القادر على التعلّم إذا ضاق وقته قرأ من الفاتحة ما تعلّم وقرأ من سائر القرآن عوض البقية ، والأحوط مع ذلك تكرار ما يعلمه بقدر البقية ، وإذا لم يعلم منها شيئا [ 1 ] قرأ من سائر القرآن بعدد آيات الفاتحة بمقدار حروفها ، وإن لم يعلم شيئا من القرآن سبّح وكبّر وذكر بقدرها ، والأحوط الإتيان بالتسبيحات الأربعة بقدرها .
شرح

الكلام فيما إذا ضاق وقت التعلّم

[ 1 ] ظاهر كلامه قدّس سرّه من لا يتمكّن من القراءة الصحيحة مع تمكّنه من تعلّمها لكن ضاق الوقت عن التعلم ، فتارة يعلم بعض سورة الحمد بحيث يصدق على ذلك البعض عنوان القرآن وبعض الحمد فعليه أن يقرأ ذلك البعض ويعوض عن باقي سورة الحمد بقراءة سائر القرآن إذا علمها ، والأحوط أن يكرر أيضا ما يعلمه من سورة الفاتحة بقدر الباقي من سورة الفاتحة ، وإذا لم يعلم شيئا من سورة الفاتحة يقرأ من سائر القرآن بعدد آيات الفاتحة بمقدار حروفها ، وإذا لم يعلم لا من الفاتحة ولا من سائر القرآن سبّح وكبّر وذكر بقدر سورة الفاتحة ، والأحوط اختيار التسبيحات الأربعة بقدر سورة الفاتحة ، والمنسوب إلى المشهور الترتيب المذكور في كلامه مع اختلاف في التحديد في التعويض من بقية الحمد وتحديد قراءة غير الحمد من سائر القرآن إذا لم يعلم من سورة الحمد ، وفي الشرائع إذا ضاق الوقت من تعلّم الفاتحة قرأ منها ما تيسّر وإن تعذّر قرأ ما تيسّر من غير الفاتحة أو سبّح اللّه وهلّله وكبّره بقدر القراءة « 1 » . وظاهر هذا الكلام التخيير بين القراءة من غير الفاتحة من القرآن مع عدم تيسّر شيء من الفاتحة وبين التسبيح والتهليل والتكبير بمقدار سورة الفاتحة ، ويذكر في
هامش
( 1 ) شرائع الإسلام 1 : 64 .