ويجب الانحناء للركوع والسجود بما أمكن [ 1 ] ومع عدم إمكانه يومئ برأسه .
شرح
فكيف ما قدر جائز ، فيحمل هذا الذيل على ما إذا لم يتمكن من الصلاة بالجانب الأيسر أيضا بعد عدم التمكن من الجانب الأيمن .
يجب الانحناء للركوع والسجود ومع العجز يومي برأسه
[ 1 ] لا ينبغي التأمّل في عدم اعتبار الانحناء للركوع والسجود على المضطجع والمستلقي ، بل المعتبر في حقهما الإيماء ، كما يدلّ على ذلك موثقة عمار المتقدمة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام حيث ورد فيها : المريض إذا لم يقدر أن يصلي قاعدا كيف قدر صلى أمّا أن يوجّه فيومئ إيماء أو قال : يوجّه كما يوجّه الرجل في لحده وينام على جانبه الأيمن ثمّ يومئ بالصلاة « 1 » . وإذا كان الأمر في الصلاة على الجانب الأيمن كذلك بأن يومئ بالركوع والسجود كان الأمر في الصلاة على الجانب الأيسر والمستلقي كذلك ؛ ولذا قال عليه السّلام فيها : « فإن لم يقدر أن ينام على جانبه الأيمن فكيف ما قدر فإنه له جائز ، وليستقبل بوجهه القبلة ثمّ يومئ بالصلاة إيماء » وظاهر الماتن قدّس سرّه أنه إذا صلّى جالسا أو قائما أيضا ولم يتمكن من الانحناء إلى حدّ الركوع أو لم يتمكن من الانحناء إلى حدّ السجود الاختياري يتعين عليه أن ينحني لهما بقدر الإمكان ومع عدم تمكنه من الانحناء أصلا يومئ للركوع والسجود برأسه ، والمنقول عن بعض العلماء الجمع بين الانحناء بما أمكن والإيماء بالرأس ، وإن لم يتمكن من الإيماء بالرأس يومئ للركوع والسجود بالعينين بتغميضهما ، ويكون عند الإيماء بالرأسهامش
( 1 ) تقدمت في الصفحة السابقة .