شرح
استحباب الجهر في القراءة بصلاة الجمعة
( مسألة ) ذكر في الشرايع : ويستحب في صلاة الجمعة الجهر « 1 » . وقال في المعتبر إنه لا يختلف فيه أهل العلم « 2 » . وفي المدارك : هذا الحكم مجمع عليه بين الأصحاب « 3 » . أقول : لا ينبغي التأمل في جواز الجهر بالقراءة فيها ، بل في الجمعة وإن كان تكليفه صلاة الظهر كالمسافر يوم الجمعة أو كان يصلي الظهر للتخيير أو غير ذلك ، كما يشهد بذلك صحيحة عمران الحلبي ، قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يصلي الجمعة أربع ركعات أيجهر فيها بالقراءة ؟ قال : « نعم ، والقنوت في الثانية » « 4 » . وصحيحة زرارة الواردة في صلاة الجمعة : والقراءة فيها بالجهر « 5 » . وصحيحة عبد الرحمن بن محمد العزرمي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إذا أدركت الإمام يوم الجمعة وقد سبقك بركعة فأضف إليها ركعة أخرى واجهر فيها « 6 » . وصحيحة عمر بن يزيد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام حيث ورد فيها : ليقعد قعدة بين الخطبتين ويجهر بالقراءة « 7 » . وصحيحة محمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال لنا : صلّوا في السفر صلاة الجمعة جماعة بغير خطبة واجهروا بالقراءة ، فقلت : إنه ينكر علينا الجهر بها في السفر فقال :هامش
( 1 ) شرايع الإسلام 1 : 73 .
( 2 ) المعتبر 2 : 304 .
( 3 ) مدارك الأحكام 4 : 10 .
( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 160 ، الباب 73 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث الأوّل .
( 5 ) وسائل الشيعة 6 : 160 ، الباب 73 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 2 .
( 6 ) وسائل الشيعة 6 : 161 ، الباب 73 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 5 .
( 7 ) وسائل الشيعة 6 : 160 ، الباب 73 من أبواب القراءة في الصلاة ، الحديث 4 .