ومنها سهيل وهو عكس الجدي .
ومنها الشمس لأهل العراق إذا زالت عن الأنف إلى الحاجب الأيمن عند مواجهتهم نقطة الجنوب [ 1 ] .
ومنها جعل المشرق على اليمين والمغرب على الشمال لأهل العراق أيضا في مواضع يوضع الجدي بين الكتفين كالموصل .
ومنها الثريا والعيوق لأهل المغرب يضعون الأول عند طلوعه على الأيمن والثاني على الأيسر .
ومنها محراب صلى فيه معصوم فإن علم أنه صلى فيه من غير تيامن ولا تياسر كان مفيدا للعلم ، وإلّا فيفيد الظن .
ومنها قبر المعصوم فإذا علم عدم تغيّره وأن ظاهره مطابق لوضع الجسد أفاد العلم ، وإلّا فيفيد الظن .
ومنها قبلة بلد المسلمين في صلاتهم وقبورهم ومحاريبهم إذا لم يعلم بناؤها على الغلط [ 2 ] إلى غير ذلك كقواعد الهيئة وقول أهل خبرتها .
شرح
المغرب ، ولعل هذا المقدار من التفاوت مغتفر في استقبال القبلة .
[ 1 ] قد يقال بأنّ اعتبار جعل الجدي خلف الأذن اليمنى أو جعله على المنكب ينافي اعتبار ميل قرص الشمس عن الأنف إلى الحاجب الأيمن فاللازم على العراقي في أوساطها جعل قرصها مقابل الأذن اليمنى ، ولا يخفى ما فيه فإنّ مقابلة قرص الشمس لكبرها تختلف عن مقابلة النجم لصغرها فلا منافاة بين الاعتبارين .
[ 2 ] لجريان السيرة من المتشرعة لاتباع قبلة المؤمنين والمسلمين في بلادهم من جهة محاريب مساجدهم وقبورهم مع عدم العلم بالخلاف ، ولا يبعد أن يكون ذلك طريقا معتبرا يجب اتباعه نظير البينة ، بل خبر العدل إذا كان إخباره بالقبلة عن