وعن أمير المؤمنين عليه السّلام [ 1 ] أنّه إذا صعد الصفا استقبل الكعبة ، ثمّ يرفع يديه ثمّ يقول :
« اللّهمّ اغفر لي كلّ ذنب أذنبته قطّ ، فإن عدت فعد عليّ بالمغفرة ، فإنّك أنت الغفور الرّحيم ، اللّهمّ افعل بي ما أنت أهله ، فإنّك إن تفعل بي ما أنت أهله ترحمني ، وإن تعذّبني فأنت غنيّ عن عذابي ، وأنا محتاج إلى رحمتك ، فيامن أنا محتاج إلى رحمته ارحمني ، اللّهمّ لا تفعل بي ما أنا أهله فإنّك إن تفعل بي ما أنا أهله تعذّبني ولم تظلمني ، أصبحت أتّقي عدلك ولا أخاف جورك ، فيامن هو عدل لا يجور ارحمني » .
شرح
إلّا اللّه وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله ، لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون . ثلاث مرات . اللّهمّ إنّي أسألك العفو والعافية واليقين في الدنيا والآخرة . ثلاث مرات . اللّهمّ آتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار . ثلاث مرات .
ثمّ كبّر اللّه مئة مرة ، وهلّل مئة مرة ، واحمد اللّه مئة مرة ، وسبّح مئة مرة . وتقول :
لا إله إلّا اللّه وحده وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وغلب الأحزاب وحده ، فله الملك ، وله الحمد ، وحده وحده ، اللّهمّ بارك لي في الموت ، وفيما بعد الموت ، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من ظلمة القبر ، ووحشته ، اللّهمّ أظلني في ظل عرشك يوم لا ظل إلّا ظلك . أكثر من أن تستودع ربك دينك ونفسك وأهلك ثم تقول : استودع اللّه الرحمن الرحيم الذي لا تضيع ودائعه ديني ونفسي وأهلي ، اللّهمّ استعملني على كتابك ، وسنة نبيك ، وتوفّني على ملته ، وأعذني من الفتنة . ثمّ تكبّر ثلاثا ثمّ تعيدها مرتين ثمّ تكبّر واحدة ثمّ تعيدها ، فإن لم تستطع هذا فبعضه » . وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقف على الصفا بقدر ما يقرأ سورة البقرة مترتلا ( مترسلا ) » « 1 » .
[ 1 ] وفي مرفوعة علي بن النعمان قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا صعد الصفا
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 13 : 476 ، الباب 4 من أبواب السعي ، الحديث 1 .