تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنقيح مباني الحج — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

دخول الحرم ومستحباته يستحب في دخول الحرم أمور :

1 - النزول من المركوب عند وصوله الحرم ، والاغتسال لدخوله [ 1 ] . 2 - خلع نعليه عند دخوله الحرم ، وأخذهما بيده تواضعا وخشوعا للّه سبحانه .
شرح
دخول الحرم ومستحباته [ 1 ] يستحب لدخول الحرم أمور : منها الاغتسال لدخوله ، ويدلّ على ذلك صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا انتهيت إلى الحرم إن شاء اللّه تعالى فاغتسل حين تدخله ، وإن تقدمت فاغتسل من بئر ميمون أو من فخ أو من منزلك بمكة » « 1 » وفي رواية أبي عبيدة قال : زاملت أبا جعفر عليه السّلام فيما بين مكة والمدينة ، فلما انتهى إلى الحرم اغتسل وأخذ نعليه بيديه ، ومشى في الحرم ساعة « 2 » . رواها الكليني بسند آخر معتبر . وصحيحة ذريح قال : سألته عن الغسل في الحرم قبل دخوله أو بعد دخوله ؟ قال : « لا يضرك أيّ ذلك فعلت ، وان اغتسلت بمكة فلا بأس ، وان اغتسلت في بيتك حين تنزل بمكة فلا بأس » « 3 » . وربّما يظهر من هذه الأخيرة استحباب الغسل للدخول بمكة سواء قدمه على دخول الحرم أو مكة أو أخّره إلى دخوله أو إلى دخولها ، ويمكن الالتزام بأفضلية التقديم على دخوله وما يظهر من بعض كلمات الأصحاب من استحباب الغسل لدخول كل منهما لا يخلو عن تأمل ، إذا كان مرادهم تعدد الغسل حتى فيما إذا لم ينتقض غسله لدخول الحرم بناقض .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 13 : 197 ، الباب 2 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 2 . ( 2 ) وسائل الشيعة 13 : 196 ، الباب 1 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 2 ، الكافي 4 : 398 / الحديث 2 وذيله . ( 3 ) وسائل الشيعة 13 : 197 ، الباب 2 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .
تنقيح مباني الحج — صفحة 359 | الميرزا جواد التبريزي