ويستحب أن يكون حال دخول المسجد حافيا على سكينة ووقار وخشوع [ 1 ] ، وان يكون دخوله من باب بني شيبة ، وهذا الباب وإن جهل فعلا من جهة توسعة المسجد ، إلّا أنّه قال بعضهم إنّه كان بإزاء باب السّلام ، فالأولى الدخول من باب السّلام ، ثمّ يأتي
شرح
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ودخل من أعلى مكة من عقبة المدنيين ، وخرج من أسفل مكة من ذي طوى » « 1 » .
وفي موثقة يونس بن يعقوب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : من أين أدخل مكة وقد جئت من المدينة ؟ قال : « ادخل من أعلى مكة ، وإذا خرجت تريد المدينة فأخرج من أسفل مكة » « 2 » .
ومنها : دخول المسجد حافيا على سكينة ووقار .
[ 1 ] يدلّ على ذلك صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا دخلت المسجد الحرام فأدخله حافيا على السكينة والوقار والخشوع » ، وقال : « من دخل بخشوع غفر اللّه له إن شاء اللّه » قلت ما الخشوع ؟ قال : « السكينة ، لا تدخل بتكبّر » « 3 » .
ومنها : دخول المسجد من باب بني شيبة على ما يقال . وقد ورد ذلك في بعض الروايات وفي سندها ضعف وهذا الباب مجهول فعلا لتوسعة المسجد ، إلّا أنّه قيل إنّه كان بإزاء باب السّلام فيكون الدخول منه بالإتيان مستقيما إلى أن يتجاوز الأسطوانات محققا للدخول من باب بني شيبة .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 13 : 198 ، الباب 4 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .
( 2 ) وسائل الشيعة 13 : 199 ، الباب 4 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 2 .
( 3 ) وسائل الشيعة 13 : 204 ، الباب 8 من أبواب مقدّمات الطواف ، الحديث 1 .