المسألة الثانية : الأحوط عدم تأخير طواف الحج عن اليوم الحادي عشر [ 1 ] وإن كان جواز تأخيره إلى ما بعد أيام التشريق ، بل إلى آخر ذي الحجة لا يخلو من قوة .
شرح
عدم تأخير طواف الحج عن اليوم الحادي عشر
[ 1 ] الأفضل للمتمتع الإتيان بطواف الحج يوم النحر أو في الليل بعد الفراغ من اعمال منى يوم النحر ، ثم الاتيان في اليوم الأول من أيام التشريق ثم إلى آخر أيام التشريق كما هو المنسوب إلى الأكثر ، وتشهد بذلك صحيحة معاوية بن عمار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في زيارة البيت يوم النحر ، قال : « زره ، فان شغلت فلا يضرك ان تزور البيت من الغد ، ولا تؤخّر أن تزور من يومك ، فإنه يكره للمتمتع أن يؤخر ، وموسّع للمفرد أن يؤخّره » « 1 » . وصحيحة محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال : سألته عن المتمتع متى يزور البيت قال : « يوم النحر » « 2 » ، وصحيحة منصور بن حازم قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « لا يبيت المتمتع يوم النحر بمنى حتى يزور البيت » « 3 » وصحيحة عمران الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ينبغي للمتمتع ان يزور البيت يوم النحر أو من ليلته ولا يؤخر ذلك اليوم » « 4 » ولكن في مقابلها موثقة إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السّلام عن زيارة البيت تؤخر إلى اليوم الثالث ؟ قال : « تعجيلها أحبّ إليّ وليس به بأس إن أخّرها » « 5 » ، وصحيحة عبيد اللّه بن علي الحلبي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عنهامش
( 1 ) وسائل الشيعة 14 : 243 ، الباب 1 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 1 ، الكافي 4 : 511 / 4 .
( 2 ) وسائل الشيعة 14 : 244 ، الباب 1 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 5 .
( 3 ) وسائل الشيعة 14 : 245 ، الباب 1 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 6 .
( 4 ) وسائل الشيعة 14 : 245 ، الباب 1 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 7 .
( 5 ) وسائل الشيعة 14 : 246 ، الباب 1 من أبواب زيارة البيت ، الحديث 10 .