وأما بعد الفراغ فالذي يقتضيه النظر عدم الإبطال إلا أن قبول قول كل منهما
في حق الآخر بعد الصلاة يقتضي تأثير الشك حينئذ حيث إن شرط الصحة
لم يتحقق ( 1 ) ، انتهى . لكن الظاهر أن من فرق إنما فرق بالنص .
ثم إن الشك إذا وقع في الأثناء بنى على صحة ما مضى من الصلاة من
الأفعال التي دخل في غيرها لعين ما ذكر فيما بعد الفراغ ، ويبني ( 2 ) فيما يستقبل
على الانفراد ، ويجعل نفسه كأنه عدل في الحال إليه ، فافهم ( 3 ) .
هامش
( 1 ) حاشية الشرائع ( مخطوط ) : 38 - 39 .
( 2 ) الكلمة غير واضحة في " ق " .
( 3 ) في " ق " بياض بمقدار ثلاثة أسطر .