الله ) الآية " ( 1 ) ، والظاهر أن المقصود من تلاوة الآية الاستشهاد بكون الغناء
مما أوعد الله عليه النار ، ولا يخفى أنه ليس في الآية إلا ذكر العذاب المهين ،
اللهم إلا أن يقال : إن الاستشهاد قرينة على أن المراد بالعذاب المهين النار ،
فتأمل .
وكيف كان ، فالأظهر ما ذكرنا من دوران الحكم بالكبيرة مدار النص
المعتبر أو حكم العقل المستقل بكونه مثل المنصوص أو أعظم ، وأن الموجود
في النصوص ذكر الكبائر النوعية . . . ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل 12 : 226 ، الباب 99 من أبواب ما يكتسب به ، الحديث 6 ، والآية من
سورة لقمان : 6 .
( 2 ) يتبع ذلك في " ق " بياض بمقدار ورقة .