تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
بكل ركعة ألفين وأربعمئة صلاة ، وإن كانوا ستة كتب الله لكل واحد بكل ركعة أربعة آلاف وثمانمئة صلاة ، وإذا كانوا سبعة كتب الله لكل واحد بكل ركعة تسعة آلاف وستمئة صلاة ، وإذا كانوا ثمانية كتب الله لكل واحد بكل ركعة تسعة عشر ألفا ومئتي صلاة ، وإذا كانوا تسعة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ستة وثلاثين ألفا وأربعمئة صلاة ، وإذا كانوا عشرة كتب الله لكل واحد بكل ركعة اثنين وسبعين ألفا وثمانمئة صلاة ، فإن زادوا على العشرة فلو صارت بحار السماوات والأرض مدادا والأشجار أقلاما والثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة واحدة ، يا محمد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير له من ستين ألف حجة وعمرة ، وخير من الدنيا وما فيها سبعين ألف مرة ، وركعة يصليها المؤمن مع الإمام خير من مئة ألف دينار يتصدق بها على المساكين ، وسجدة يسجدها المؤمن مع الإمام خير من عتق مئة رقبة " ( 1 ) . والأخبار في فضل الجماعة أكثر من أن تحصى ( 2 ) . ويظهر مما ذكرنا من الأخبار أفضلية الجماعة من الصلاة منفردا في المسجد ، ويدل عليه صريحا : مراسلة محمد بن عمارة إلى الرضا عليه السلام يسأله : " أن الصلاة في مسجد الكوفة منفردا أفضل أم صلاته في جماعة ؟ فقال : الصلاة في جماعة أفضل " ( 3 ) ، مع ما روي من أن " صلاة في مسجد
هامش
( 1 ) روض الجنان : 363 ، ومستدرك الوسائل 6 : 443 ، الباب الأول من أبواب صلاة الجماعة ، الحديث 3 . ( 2 ) راجع الوسائل 5 : 370 - 375 ، الباب الأول من أبواب صلاة الجماعة . ( 3 ) الوسائل 3 : 512 ، الباب 33 من أبواب أحكام المساجد ، الحديث 4 .