وعن البحار أن الأصحاب اعترفوا بعدم النص فيه ولكنه موجود في
الرضوي ( 1 ) ، وكذا الرابع والخامس على ما اعترف بعض سادة المعاصرين ( 2 ) .
ويستحب أن يكون * ( بينها ثلاثة أدعية ) * مأثورة في رواية رفعها شارح
الروضة إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام : " أنه يكبر ثلاثا ثم يدعو :
اللهم أنت الملك الحق المبين ( 3 ) . . . الخ ، ثم يكبر اثنتين ويقول : لبيك وسعديك . . . الخ ،
ثم واحدة ويقول : يا محسن قد أتاك المسئ ، وقد أمرت المحسن أن يتجاوز
عن المسئ ، أنت المحسن وأنا المسئ ، فصل على محمد وآل محمد وتجاوز عن
قبيح ما تعلم مني ، ثم تكبر للإحرام ( 4 ) قال : وفي رواية أخرى تقول بعد
السادسة : ( رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ) ( 5 ) . . . الآية ( 6 ) .
ويجوز أن يكبر السبع ولاء ، للإطلاقات ، ولما حكاه زرارة في الموثق
من فعل الصادق عليه السلام ( 7 ) ، ويجوز الاقتصار بثلاث وخمس والتبعيض في الأدعية .
هامش
( 1 ) البحار 84 : 361 .
( 2 ) هو السيد الشفتي في مطالع الأنوار 2 : 201 .
( 3 ) المناهج السوية ( مخطوط ) : 136 ، ولم نقف على الرواية في المصادر الحديثية . نعم ،
نقله المحقق الثاني في جامع المقاصد 2 : 241 .
( 4 ) لم نقف عليها في المصادر الحديثية ، ولكن نقله الشهيد في الذكرى : 179 ، ونقله
المحدث النوري في المستدرك ( 4 : 143 ) عن شرح النفلية ، وورد حديث بهذا
المضمون في البحار 84 : 375 ، الحديث 29 .
( 5 ) إبراهيم : 40 .
( 6 ) إلى هنا كلام شارح الروضة قدس سره .
( 7 ) الخصال : 347 ، الحديث 17 ، وعنه الوسائل 4 : 721 ، الباب 7 من أبواب
تكبيرة الاحرام ، ذيل الحديث 2 .