لايراده هذه المرسلة المقيدة لرواية زرارة . ولا فرق في رواياته الموردة في
الفقيه - التي التزم بصحتها واعتقد حجيتها بينه وبين الله تعالى ( 1 ) - بين المرسلة
والصحيحة .
وكيف كان ، فلو فرض قوله أو قول غيره هنا أيضا بالاشتراك كان
الكلام عليه كما عرفت في الظهرين .
هامش
( 1 ) انظر الفقيه 1 : 3 .