أن كتابة القرآن وتعيين قراءاتها وقعت أحيانا بالدحس الظني بحكم الغلبة ،
وجه مستقل في عدم التواتر .
ولعله لذلك كله أنكر تواتر القراءات جماعه من الخاصة والعامة ، مثل
الشيخ في التبيان ( 1 ) وابن طاووس ( 2 ) ونجم الأئمة ( 3 ) وجمال الدين
الخوانساري ( 4 ) والبهائي ( 5 ) والسيد الجزائري ( 6 ) وغيرهم من الخاصة ،
والزمخشري ( 7 ) والزركشي ( 8 ) والحاجبي ( 9 ) والرازي ( 10 ) والعضدي ( 11 ) من العامة ،
وعن الفريد البهبهاني في حاشيته على المدارك ( 12 ) كما عن غيره : أن المسلم
تواتر جواز القراءة بها عن الأئمة عليهم السلام ، وأما ما أدعي من الاجماع ( 13 )
هامش
( 1 ) انظر التبيان 1 : 7 .
( 2 ) حكاه في الجواهر 9 : 295 . ومفتاح الكرامة 2 : 390 عن سعد السعود ، وانظر
سعد السعود : 283 .
( 3 ) شرح الكافية 1 : 320
( 4 ) لم نقف عليه .
( 5 ) لم نقف عليه .
( 6 ) لم نقف عليه ، وحكاه عند السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 390 .
( 7 ) لم نقف عليه ، وحكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 392 ، وصاحب الجواهر
في الجواهر 9 : 295 .
( 8 ) البرهان في علوم القرآن 1 : 318 - 319 ، وفيه : أما تواترها عن النبي ( ص ) ففيه
نظر ، وانظر مفتاح الكرامة 2 : 392 .
( 9 ) لم نقف عليه .
( 10 ) التفسير الكبير 1 : 63 .
( 11 ) لم نقف عليه
( 12 ) حكاه السيد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 393 .
( 13 ) انظر الجواهر 9 : 292 .