شرح
نعم يمكن الخروج عن مقتضى الإطلاق المذكور بجعل معيار استحقاق السَبَق أمراً آخر ، كالسبق باليدين أو بالأذنين .
كما أنه لو فرض عدم إرادة الإطلاق المذكور أو عدم ظهور الإطلاق فيما ذكرنا في بعض الأعراف لزم اتفاقهما على المعيار في السبق وتحديده بضميمة القرينة الخاصة أو العامة ، لما تكرر منّا من مانعية الإهمال من صحة المعاملة .
وبذلك يظهر الحال في الإبل ، حيث يتعين حمل إطلاق السبق فيها بالسبق ببعض البدن ولو بالمنحر . فلاحظ .
والله سبحانه وتعالى العالم العاصم . انتهى الكلام في كتاب السبق والرماية ضحى الأربعاء السابع عشر من شهر ربيع الثاني سنة 1432 . والحمد لله رب العالمين . وهو حسبنا ونعم الوكيل .