تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على استصحاب القوانين — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
قلت : نعم ، لا مضايقة في ذلك ، إذا ثبت أن الحالة الأصلية في الشئ - لو خلي وطبعه - هو الامر الوجودي الفلاني ، ثم شك في بقائها وارتفاعها ، فلا أظن أحدا ينكر وجوب الحكم ببقائه عليها . وكذا إذا انقطعت تلك الحالة بقاطع ثم شك في بقاء القاطع . فمن لم يقل بحجية الاستصحاب فالظاهر أنه يرجع إلى الحالة السابقة الأصلية . وهذا أيضا أحد الاستصحابات العدمية المختلف فيها ، فإن قطع الحالة الأصلية الوجودية معناه عدمها ، لكن لما كان الغالب في الحالات الأصلية هو العدم اكتفوا بذكر الاتفاق في الاستصحابات [ العدمية ] ( 1 ) . هذا ما وصل إليه الفكر الكليل عند التأمل البدوي والنظر الجليل ( 2 ) ، ولكن لا بد من النظر الدقيق للوصول إلى الحق والتحقيق .
هامش
( 1 ) ليست هذه الكلمة في الأصل ، ولكن الظاهر لزومها ( 2 ) كذا .